أوكرانيا تدمر مستودع طائرات مسيرة في روسيا
أعلنت القوات الجوية الأوكرانية، يوم السبت، عن إسقاطها 15 من أصل 16 طائرة مسيرة أطلقها الجيش الروسي في ليلة سابقة. كما أكدت كييف أنها استهدفت مستودعاً لتخزين وصيانة الطائرات المسيرة من طراز «شاهد» في منطقة أوريول الروسية. وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني في بيان على تطبيق «تلغرام» إن الهجوم وقع يوم الخميس، ونجحت القوات الأوكرانية في تدمير المستودع المحصن المصنوع من عدة هياكل خرسانية.

وأضاف البيان أن هذه العملية العسكرية قد أثرت بشكل كبير على قدرات الجيش الروسي في شن الغارات الجوية على البنية التحتية المدنية الأوكرانية. ولم تصدر الحكومة الروسية أي تعليق على هذا الهجوم.
تصعيد مستمر في الهجمات الجوية
طوال الأشهر الماضية، كثفت موسكو من هجماتها بالطائرات المسيرة على أوكرانيا، مستهدفة البنية التحتية والقدرات الدفاعية الأوكرانية. كانت الغاية من هذه الهجمات إلحاق مزيد من الضرر بأوكرانيا وزيادة الصعوبات أمام دفاعاتها الجوية.
وفي مقطع آخر من الصراع، أعلن جهاز الأمن الاتحادي الروسي أنه أحبط مؤامرة أوكرانية كانت تهدف إلى اغتيال ضابط روسي بارز ومدون عسكري باستخدام قنبلة مخبأة في سماعة موسيقى. ووفقاً للجهاز، فقد تم التواصل بين مواطن روسي وضابط في الاستخبارات العسكرية الأوكرانية عبر تطبيق «تلغرام»، وتم تزويد المواطن الروسي بقنبلة من مخبأ في موسكو.

خسائر كبيرة في صفوف كوريا الشمالية
في سياق آخر، أشار المتحدث باسم البيت الأبيض، جون كيربي، إلى أن قوات كوريا الشمالية تكبدت خسائر كبيرة على جبهات القتال في أوكرانيا. حيث قُتل أو جُرح ألف جندي كوري شمالي في الأسبوع الماضي في منطقة كورسك الروسية. وذكر كيربي أن القادة العسكريين الروسيين والكوريين الشماليين يعتبرون هذه القوات كقوة يمكن التضحية بها.
كما أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أن القوات الكورية الشمالية تقاتل دون حماية كافية، وأكد مقتل أكثر من 3 آلاف جندي كوري شمالي بين قتيل وجريح.
دعم دولي لأوكرانيا
في الجانب الآخر، أكدت اليونان أنها ستقوم بتزويد أوكرانيا بـ24 صاروخاً من طراز «سي سبارو»، وهو سلاح مضاد للطائرات قصير المدى يعتبر غير ضروري للاستخدام العملياتي. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز المساعدات العسكرية لأوكرانيا.
من ناحية أخرى، عبرت بريطانيا عن نيتها زيادة جهودها في تدريب الجنود الأوكرانيين، مما يسهم في تعزيز قدرة أوكرانيا على مواجهة الهجمات الروسية.

وعلى الرغم من تصاعد الأحداث وتحذيرات الدول المتعلقة بالتورط الكوري الشمالي في النزاع، لم ترد كوريا الشمالية أو روسيا على المطالبات الموجهة إليهما.### زيادة عدد القادة الأوكرانيين في دورة التدريب ببريطانيا
تتوقع أوكرانيا مشاركة 180 قائدًا في دورة تدريبية خاصة لتحمل ضغوط القتال ستقام في عام 2025، مقارنة بـ100 قائد حضروا الدورة في العام 2024. وستعنى هذه الدورة بمساعدة الجنود في الخطوط الأمامية من خلال تطبيق تقنيات المرونة العقلية، التي يقدمها متخصصون في الجيش البريطاني، وذلك في إطار جهودهم للدفاع عن البلاد ضد الغزو الروسي.

تصريحات وزير القوات المسلحة البريطانية
قال الوزير البريطاني لوك بولارد إن “الشعب الأوكراني يقاتل بشجاعة للدفاع عن بلاده، وعلينا أن نضعه في أقوى وضع ممكن”. وأكد أن تدريب مئات الجنود الأوكرانيين على الإسعافات الأولية للصحة العقلية سيسهم في تعزيز صمودهم على الخطوط الأمامية في مواجهة الغزو الروسي.
اقتراح سلوفاكيا لاستضافة محادثات سلام
من جهة أخرى، أعلن رئيس وزراء سلوفاكيا، روبرت فيكو، عن استعداد بلاده لاستضافة محادثات سلام بهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا. في رسالة فيديو نشرها على “فيسبوك” في وقت متأخر من يوم الجمعة، قال: “يمكن لأي شخص مهتم بتنظيم محادثات سلام في سلوفاكيا الاعتماد علينا”.
وأضاف أنه ناقش هذا الاقتراح مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال زيارته الأخيرة لموسكو، وتلقى ردود فعل إيجابية بشأن ذلك. وقد أشار بوتين إلى أن فيكو عرض أن تكون سلوفاكيا منصة للمحادثات.
تعليقات من ألمانيا حول تنفيذ قوات حفظ السلام
في ألمانيا، أشار فريدريش ميرتس، المرشح الأوفر حظًا لمنصب المستشار، إلى أن مشاركة بلاده في قوات حفظ سلام في أوكرانيا تعتمد على وجود تفويض دولي للمهمة، وتوافق مع موسكو إن أمكن. وقد شدد على ضرورة أن يكون السلام المقترح شاملًا لأوكرانيا، وليس مفروضًا عليها.

رؤى حول الضمانات الأمنية لأوكرانيا
عندما سُئل عن الضمانات الأمنية التي يمكن أن تُقدم لأوكرانيا بعيداً عن الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) لتأمين وقف محتمل لإطلاق النار، قال ميرتس: “لا أستطيع أن أتخيل أي شيء في هذا الاتجاه اليوم؛ لأننا بعيدون تمامًا عن الوقف الفعلي لإطلاق النار. هذه قضية تحتاج إلى توضيح في الأسابيع والأشهر المقبلة”.