صدمة لاكتشاف مقابر جماعية في ليبيا
عبّرت المنظمة الدولية للهجرة عن صدمتها وقلقها بعد اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا، وذلك عقب إعلان وزير الداخلية المكلف في حكومة الوحدة، عماد الطرابلسي، أن ليبيا لن تصبح بلدًا لتوطين المهاجرين.
اكتشاف الجثث
صرحت المنظمة يوم الإثنين أن بعض جثث المهاجرين في المقبرتين الجماعيتين تحمل آثار طلقات نارية، ويشير تقرير إلى أن إحدى المقابر قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.
تمكنت السلطات الأمنية الليبية من استخراج ما لا يقل عن 28 جثة من المقبرة الكبرى الواقعة في صحراء جنوب شرق ليبيا.
أفاد النائب العام الليبي بأن الجثث عُثر عليها شمال مدينة الكفرة، كما أُطلق سراح 76 مهاجرًا كانوا محتجزين قسريًا.
إجراءات تجاه المهاجرين

أعلن الطرابلسي يوم الأحد ترحيل آلاف المهاجرين غير النظاميين في العام الماضي، مع استثناء السودانيين والفلسطينيين والسوريين من الرسوم بسبب الأوضاع في بلدانهم.
كشف الطرابلسي عن تنظيم رحلة يوم الثلاثاء لعدد من اللاجئين إلى دول متعددة كونهم سيعودون إلى بلدانهم، ودعا الدول الأوروبية لاتخاذ خطوات مماثلة لإيطاليا.
التحديات والتعاون الدولي
نبّه الطرابلسي إلى إمكانية اللجوء إلى الترحيل القسري في حال عدم دعم المجتمع الدولي لعمليات العودة الطوعية، مستشهدًا بالسياسات الأمريكية تجاه المهاجرين غير النظاميين.
جرت مناقشات مع السفير الإيطالي لتعزيز الجهود الدولية في برنامج الترحيل الطوعي.
الوضع الإنساني والصراعات
تبرز ليبيا كممر للمهاجرين الفارين من صراعات وفقر للسعي نحو أوروبا عبر البحر المتوسط، خاصة بعد سقوط نظام القذافي في 2011.
في حادثة غرق قارب قبالة ميناء مرسى ديلة، استجابت سفارات متعددة للتعرف على الضحايا.
الجهود السياسية
أعلنت البعثة الأممية عقد الاجتماع الثاني للجنة الاستشارية لمناقشة حل الأزمة السياسية وإجراء الانتخابات.
اجتماع مفوضية الانتخابات الليبية
أكد عماد السايح، رئيس المفوضية العليا للانتخابات، أهمية التركيز على عملية تسجيل المترشحين ومعالجة التحديات التي رافقت انتخابات المجالس البلدية، والتي أنهت مرحلتها الأولى الشهر الماضي. شدد السايح على ضرورة «معالجة أي عقبات قد تؤثر على سلاسة المرحلة الثانية، وضمان جاهزية المفوضية لاستكمال باقي مراحل العملية الانتخابية بكفاءة وشفافية».
عقد السايح اجتماعاً مساء الأحد لمتابعة تطورات العملية الانتخابية الجارية ضمن سلسلة الاجتماعات الدورية للمفوضية، مشيراً إلى أن «هذه الاجتماعات تهدف إلى تعزيز التنسيق والجاهزية الفنية، مع التزام المفوضية الكامل بضمان حقوق الناخبين والمرشحين في عملية ديمقراطية شفافة».
العلاقات الليبية الإسبانية
أكد خافيير سوريا كنتانا، سفير إسبانيا، خلال لقائه مع مسؤول الإدارة الأوروبية بوزارة الخارجية أبو بكر الطويل، على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. ناقشوا استئناف الرحلات الجوية المباشرة وكذلك الاستعدادات الجارية لعقد المنتدى الإسباني الليبي المتوقع تنظيمه في إسبانيا خلال شهر أبريل المقبل.
في ٩ فبراير، نظم الدبلوماسيون والموظفون في السفارة الروسية في #ليبيا حملة لجمع النفايات على الشاطئ العام في ضواحي #طرابلس. وخلال ثلاث ساعات من التنظيف، تمكنوا من جمع 50 كيسا من النفايات البلاستيكية.المزيد: https://t.co/IO1SSBZlZZ#يوم_الدبلوماسي #Diplomatsday pic.twitter.com/CVnfoEmOm7
— Russian Embassy in Libya (@LibyaRussian) February 9, 2025
المبادرة البيئية للسفارة الروسية في طرابلس
دعت السفارة الروسية سكان العاصمة طرابلس للمشاركة في حملة بيئية بهدف جمع النفايات على الشاطئ العام احتفالا بيوم الدبلوماسي الروسي. شارك الدبلوماسيون في تنظيف الشاطئ وتمكنوا خلال ثلاث ساعات من جمع 50 كيساً من النفايات البلاستيكية، وذلك استعداداً لموسم الشواطئ في ليبيا.
العلاقات الليبية التركية
قال يوسف العقوري، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الليبي، خلال اجتماعه مع ساركان أوغلو، القنصل التركي في بنغازي، إن المجلس ينتظر تفعيل مجلس الأمة التركي لمجموعة الصداقة الخاصة بليبيا لتعزيز التعاون السياسي. دعا العقوري الشركات التركية للعمل في ليبيا واستكمال مشاريعها المتوقفة.
إطلاق سراح أفراد جهاز الردع
أكدت وسائل إعلام محلية إطلاق سراح أفراد من جهاز الردع الذين تم أسرهم بعد اقتحام مقر البحث الجنائي في مدينة زليتن، حيث تمكنت قوة مصراتة المشتركة من السيطرة.
تواجد عسكري في العاصمة طرابلس
شهدت العاصمة الليبية، طرابلس، تحركات مكثفة للقوات الأمنية، حيث تمركزت عناصر من إدارة مكافحة الإرهاب التابعة لجهاز الدعم والاستقرار في مداخل منطقة أبو سليم. ترافق ذلك مع نشاط مكثف على المقرات التابعة لجهاز الردع ومكافحة الإرهاب.
إعلان حالة الطوارئ
نشرت وسائل الإعلام المحلية صورًا تُظهر إعلان جهاز الأمن العام، بقيادة عبد الله الطرابلسي المعروف بـ”الفراولة”، حالة الطوارئ في معسكراته بطرابلس. تم تجهيز الآليات العسكرية، ومن بينها المدفعية والدبابات، استجابة لأنباء عن تحركات عسكرية غرب المدينة.