تعيين مقاتلين أجانب في مواقع رفيعة بالجيش السوري
تقارير تشير إلى تكليف مقاتلين إسلاميين أجانب
تناقلت تقارير أن القادة الجدد في سوريا منحوا بعض المقاتلين الإسلاميين الأجانب مناصب رسمية عالية في القوات المسلحة للبلاد. يأتي هذا بعد إعادة تنظيم الجيش من قبل هيئة تحرير الشام (HTS) – المجموعة الإسلامية التي أصبحت الفاعل الفعلي في البلاد بعد الإطاحة ببشار الأسد في وقت سابق من هذا الشهر.
مخاوف من دور المقاتلين المتشددين
على الرغم من عدم تأكيد هذه الخطوة من قبل القيادة الجديدة، فقد تثير قلقاً داخل وخارج سوريا بشأن الدور الذي قد يلعبه المتشددون الأجانب في مستقبل البلاد. ووجد العديد من المصادر السورية أنه من بين حوالي 50 وظيفة عسكرية جديدة أعلن عنها، تم منح ستة على الأقل لأجانب.
الأسماء والمناصب الجديدة
تشير الأسماء المنشورة إلى وجود مقاتلين من الأويغور الصينيين، وأردني، وتركيا، يُقال إنهم حصلوا على مناصب رفيعة كعقداء أو عميدين.
التوترات في سياق الحرب الأهلية
ينبع الشعور القوي حول دور المقاتلين الأجانب من الحرب الأهلية السورية، حيث انضم الآلاف من المقاتلين من دول مختلفة إلى الانتفاضة ضد الأسد التي تحولت إلى صراع مسلح شامل بعد أن واجهت السلطات الأمنية الاحتجاجات العارمة بالعنف. قام البعض بتشكيل مجموعاتهم الخاصة، بينما قدم آخرون الدعم للجماعة المعروفة باسم الدولة الإسلامية التي سيطرت على مناطق واسعة في شرق سوريا.
إنكار وجود المقاتلين الأجانب
طوال سنواته في إدارة جيب المتمردين في إدلب، كان أحمد الشراء، زعيم هيئة تحرير الشام والآن سوريا، يتخلص من بعض هؤلاء المقاتلين الأجانب في محاولة لتعزيز مصداقية جماعته كقوة وطنية بدلاً من أن تكون جماعة جهادية بصورة واضحة.
دعوات لتوحيد سوريا
أكد الشراء منذ توليه السلطة على أهمية رؤية دولة سورية موحدة يجب أن يحترم فيها جميع المجتمعات ولها دور فيها.
القلق بشأن التطورات السياسية
بالنسبة للأشخاص الذين يشعرون بالقلق من أن أفعاله قد لا تتماشى مع كلامه، قد تزيد هذه الخطوة الظاهرة لتأطير مناصب بعض المقاتلين الأجانب البارزين من حذرهم. يبدو أن هذه التعيينات قد أُجريت لتكريم المقاتلين – سواء من سوريا أو من الخارج – الذين لعبوا دوراً بارزاً في النصر النهائي ضد النظام.
كما يُعتقد أن بعض المقاتلين الأجانب المتبقين، مع عائلاتهم، قد يُمنحوا الجنسية السورية. هذه المسألة تمثل واحدة من العديد من القضايا التي قد تعقد أي انتقال ناجح إلى إطار سياسي واجتماعي جديد في سوريا.
تولي السلطات الجديدة أهمية كبيرة لمؤتمر حوار وطني يتم العمل عليه لجمع ممثلين من جميع الفئات المختلفة في البلاد.## مؤتمر لإعادة بناء مؤسسات سوريا
تعقد في العاصمة السورية دمشق مؤتمرًا يهدف لإعادة بناء مؤسسات البلاد المتضررة. على الرغم من عدم تحديد موعد للمؤتمر بعد، يأمل المنظمون أن يسهم في إطلاق عملية إعادة بناء المؤسسات في بلد يعاني من الانقسام والانهيار.
إعادة بناء المؤسسات
يأتي المؤتمر في وقتٍ تتزايد فيه الحاجة إلى إعادة التأسيس المؤسسي في سوريا، حيث تسعى الحكومة لتوحيد الصفوف وإيجاد حلول للأزمات السياسية والاجتماعية التي تواجهها البلاد.
تسعى الأطراف المعنية من خلال هذا المؤتمر إلى وضع أسس جديدة تتناسب مع احتياجات المجتمع السوري، على أمل أن يساهم ذلك في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين.