لبنان: 22 قتيلاً برصاص الإسرائيليين بعد انتهاء مهلة الانسحاب

Photo of author

By العربية الآن

لبنان تعلن مقتل 22 شخصًا برصاص قوات إسرائيلية بعد تجاوز مهلة الانسحاب

رويترز: قوات إسرائيلية تقف بالقرب من الحدود مع لبنان في شمال إسرائيل في يناير
رويترز
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن 22 شخصًا قُتلوا وأُصيب 124 آخرون جنوب لبنان على يد الجيش الإسرائيلي، الذي بقي في المنطقة بعد انتهاء مهلة الانسحاب وتنفيذ اتفاق إزالة القوات مع حزب الله.

رغم التحذيرات من خطورة الوضع في المنطقة، عاد الآلاف من السكان إلى البلدات والقرى القريبة من الحدود.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق “طلقات تحذيرية في عدة مناطق” دون تحديد ما إذا كانت قد أصابت أحدًا، وزعم أنه ألقى القبض على عدة أشخاص تهددوا “بتهديدات وشيكة”.

وأفاد الجانب الإسرائيلي بأن اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا مع حزب الله لم يتم تنفيذه بالكامل. ولم يتم توضيح عدد الجنود الإسرائيليين المتبقين في لبنان أو مدة بقائهم هناك.

تم تفعيل وقف إطلاق النار في نوفمبر. وأشارت وزارة الصحة اللبنانية إلى أن القوات الإسرائيلية هاجمت الأشخاص أثناء محاولتهم دخول مناطق لا تزال محتلة. كان من بين القتلى نساء، بينما شملت الإصابات نساء، أطفال ومسعف. كما أفاد الجيش اللبناني بمقتل أحد جنوده وجرح آخر برصاص إسرائيلي.

رابط المصدر


اتفاق وقف إطلاق النار: انسحاب القوات وتحديد المسؤوليات

وُضِع اتفاق لوقف إطلاق النار بمبادرة من الولايات المتحدة وفرنسا لإنهاء صراع استمر 14 شهراً، حيث تضمن انسحاب القوات الإسرائيلية وإزالة مقاتلي حزب الله والأسلحة من جنوب لبنان. وفي الوقت نفسه، كان من المتوقع نشر آلاف الجنود اللبنانيين في المنطقة التي كانت تحت هيمنة حزب الله لعقود.

متطلبات إسرائيل ونية الحرب

ذكر مسؤول دبلوماسي غربي مشارك في المفاوضات، طلب عدم ذكر اسمه، أن إسرائيل أعربت عن حاجتها لمزيد من الوقت لتدمير بنية حزب الله التحتية في جنوب لبنان، وكانت الخطة الأولية تتضمن تمديد الإطار الزمني لمدة 30 يوماً.

عودة الحشود جنوباً والرمزية المرتبطة

في الأيام القليلة الماضية، شجعت قناة حزب الله التلفزيونية “المنار” الناس على العودة إلى الجنوب، وفي بعض الأماكن، وصلت قوافل ترفع علم الحزب الأصفر والأخضر.

اختبار للرئيس اللبناني الجديد

تمثل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار أول اختبار كبير للرئيس اللبناني الجديد وقائد الجيش، جوزيف عون، الذي يسعى جاهداً لتحقيق الاستقرار في بلد يعاني من أزمات متعددة.

مخاوف حول استمرار التواجد الإسرائيلي

يُعتبر وجود القوات الإسرائيلية مصدر قلق للعديد في لبنان، حيث احتلت إسرائيل جنوب البلاد لمدة 18 عاماً بين عامي 1982 و2000. وفي بيان يوم الأحد، صرح الرئيس عون بأن سيادة لبنان وسلامة أراضيه “غير قابلة للتفاوض”، مضيفاً أنه “يتابع هذه المسألة على أعلى المستويات”.

دور المجتمع الدولي ومسؤولياته

في نفس الوقت، دعا حزب الله “المجتمع الدولي، بقيادة الدول الراعية للاتفاق، إلى تحمل مسؤولياته في وجه الانتهاكات الإسرائيلية والإلزام بانسحابها الكامل” من لبنان.

تصعيد النزاع وضحاياه

تصاعد النزاع في سبتمبر الماضي، مما أدى إلى حملة جوية إسرائيلية مكثفة عبر لبنان، واغتيالات لقيادات حزب الله البارزة، وغزو بري للجنوب. أسفر الهجوم عن مقتل حوالي 4000 شخص في لبنان، بما في ذلك العديد من المدنيين، ونزوح أكثر من 1.2 مليون ساكن.

شروط الانسحاب واستمرار التنسيق مع الولايات المتحدة

ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يوم الجمعة أن الانسحاب المحدد في وقف إطلاق النار “مرتبط بنشر الجيش اللبناني في جنوب لبنان وتنفيذ الاتفاق بشكل كامل وفعال، في حين ينسحب حزب الله خلف نهر الليطاني”، الذي يبعد حوالي 30 كم عن الحدود غير الرسمية بين لبنان وإسرائيل المعروفة بالخط الأزرق.

“بما أن الاتفاق لم يتم تنفيذه بالكامل بعد من قبل الدولة اللبنانية، ستستمر عملية الانسحاب التدريجي، بتنسيق كامل مع الولايات المتحدة”، حسبما جاء في البيان.

رابط المصدر
رابط المصدر

وقف إطلاق النار في لبنان: هدنة مؤقتة أم بداية حل للأزمة؟

أعلن الجيش اللبناني في بيان يوم السبت أنه يواصل “تنفيذ خطة لتعزيز الانتشار” في المناطق الحدودية، لكن هناك “تأخير في بعض المراحل بسبب تماطل العدو الإسرائيلي في الانسحاب”، مما يعقد مهمة الانتشار للجيش.

المستقبل المجهول لحزب الله بعد وقف إطلاق النار

خلال الصراعات الأخيرة مع إسرائيل، تكبد حزب الله، المدعوم من إيران والذي يعتبر مزيجًا من الحركة المسلحة والسياسية والاجتماعية، خسائر كبيرة بالرغم من استمرار دعمه الواسع في صفوف الشيعة في لبنان.

وكالة رويترز - مركبات تمر بجانب موقع متضرر في قرية الخيام الجنوبية بلبنان قرب الحدود مع إسرائيل
وكالة رويترز

الاتفاقية وتأثيرها على حزب الله ولبنان

يُعتبر وقف إطلاق النار بالنسبة للكثيرين بمثابة استسلام لحزب الله، بعدما رأى أنه فقد الكثير من بنيته التحتية وترسانته العسكرية وعدداً من مقاتليه والشخصيات الرئيسية، بما في ذلك زعيمه البارز حسن نصر الله. ورغم حدوث بعض الانتهاكات قبل انتهاء موعد الانسحاب، أسفرت الهدنة عن وقف العنف الذي سبب خسائر تقدر بمليارات الدولارات من الدمار والضرر، مما أتاح لآلاف السكان العودة إلى منازلهم في لبنان.

التحديات المستقبلية أمام حزب الله

إذا ما قرر حزب الله استئناف هجماته، فسوف يواجه معارضة من منتقديه الذين يتهمونه بالانجراف بلبنان إلى حرب لم تكن في مصلحة البلاد، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة التي يعاني منها لبنان.

التحديات أمام تأثير حزب الله في لبنان

يواجه حزب الله في الآونة الأخيرة تراجعاً في نفوذه السياسي في لبنان، وذلك بحسب المراقبين السياسيين. ففي وقت سابق من هذا الشهر، نجح البرلمان اللبناني في انتخاب رئيس جديد بعد أكثر من عامين من الجمود السياسي الذي يلقى البعض اللوم فيه على الحزب.
صورة لجوزيف عون يرتدي بدلة زرقاء وربطة عنق زرقاء يقف أمام العلم اللبناني
وعد الرئيس اللبناني الجديد جوزيف عون بسلسلة إصلاحات طموحة للدولة.
Getty Images

الإصلاحات الطموحة للرئيس الجديد

تعهد الرئيس جوزيف عون بإجراء إصلاحات كبيرة لإعادة بناء المؤسسات الحكومية التي طالما عانت من الفساد وإحياء الاقتصاد المتدهور بعد سنوات من الأزمات. كما دعا إلى احتكار حيازة السلاح، وهو ما يعني محاولة الحد من القوة العسكرية لحزب الله. تبقى التساؤلات حول قدرة الجيش اللبناني ورغبته في اتخاذ هذه الإجراءات، وسط مخاوف من اندلاع أعمال عنف داخلية.

تداعيات النزاع الإسرائيلي مع حزب الله

من جهة أخرى، تهدف إسرائيل من حربها ضد حزب الله إلى تأمين عودة حوالي 60,000 من سكان الشمال اللبناني الذين تشردوا بسبب هجمات الحزب، والعمل على إزالة وجوده من المناطق الحدودية. وذكر حزب الله أن حملته بدأت بعد يوم واحد من هجمات حماس في جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، مضيفاً أنها تقوم على التضامن مع الفلسطينيين في غزة.

شقق كانت قاعدة لحزب الله – لكن معظم القتلى كانوا مدنيين

كشف تقرير حديث عن أن معظم الذين قتلوا في غارة على مجمع شقق شرق بيروت كانوا مدنيين، بالرغم من أن القوات الإسرائيلية أكدت استخدام المبنى كقاعدة لحزب الله. قالت السلطات اللبنانية إن القصف الإسرائيلي جاء بشكل عشوائي ولم يُميز بين الأهداف العسكرية والمدنية.

اللبنانيون النازحون يعودون لمنازلهم وسط هدنة هشة

تعتزم العائلات اللبنانية التي فرت من القتال العودة إلى منازلها بعد إعلان هدنة هشة بين إسرائيل وحزب الله. يشعر الكثيرون أن الوضع لا يزال متوترًا، إلا أن الغالبية تأمل في استعادة حياتها الطبيعية بعد أشهر من الاضطرابات.

الصراع بين إسرائيل وحزب الله في الخرائط: وقف إطلاق النار في لبنان

وثقت خرائط جديدة التغييرات الجغرافية والانتشار العسكري بين إسرائيل وحزب الله في لبنان عقب وقف إطلاق النار الأخير. يُظهر التحليل الجغرافي أن الوضع على الأرض قد تباطأ في بعض المناطق الأساسية، مما يعكس تأثير وقف الأعمال العدائية ربطاً بالجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية.

للمزيد من التفاصيل، يمكنكم زيارة المقال كاملاً عبر رابط المصدر .

أضف تعليق

For security, use of Google's reCAPTCHA service is required which is subject to the Google Privacy Policy and Terms of Use.