# **العلاقات العسكرية الروسية الكورية الشمالية: توسع سريع**
**توسيع التعاون العسكري**
أعلن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، اليوم الجمعة، أثناء زيارته لكوريا الشمالية، أن العلاقات العسكرية بين البلدين تشهد توسعاً سريعاً. وقد اتهمت الولايات المتحدة كوريا الشمالية بإرسال الآلاف من جنودها إلى منطقة كورسك الروسية التي تحاول فيها القوات الروسية طرد الجنود الأوكرانيين، لكن موسكو لم تؤكد أو تنفِ هذا الادعاء.

**استراتيجية جديدة**
وفي حديثه مع نظيره الكوري الشمالي، نو كوانغ تشول، أكد بيلوسوف أن المعاهدة التي وقعت بين موسكو وبيونغ يانغ هذا العام تهدف إلى تقليل مخاطر الحرب في شمال شرق آسيا والحفاظ على توازن القوى في المنطقة. كما أشار إلى أن المحادثات الجارية قد تُعزز الشراكة الاستراتيجية في المجال العسكري بين روسيا وكوريا الشمالية.

**توجهات جديدة في الدفاع**
وفي بداية زيارته، أكدت وزارة الدفاع الروسية وصول بيلوسوف إلى كوريا الشمالية للتباحث مع القادة العسكريين والسياسيين في بيونغ يانغ، ويعتبر هذا الاجتماع جزءاً من جهوده لتعزيز التعاون العسكري بين البلدين.
وقد تولى بيلوسوف، الذي كان يعمل سابقاً كخبير اقتصادي، منصب وزير الدفاع في مايو 2024 بعد إعادة انتخاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
**ردود الفعل الدولية**
تأتي هذه الزيارة بعد أيام من لقاء الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول مع وفد أوكراني بقيادة وزير الدفاع رستم عمروف، حيث دعا البلدين إلى اتخاذ تدابير مضادة بسبب إرسال كوريا الشمالية للجنود إلى روسيا لدعم الحرب ضد أوكرانيا.

**اتهامات أمريكا لكوريا الشمالية**
كما ذكرت الولايات المتحدة وحلفاؤها أن كوريا الشمالية أرسلت أكثر من 10 آلاف جندي إلى روسيا في الأسابيع الأخيرة، وأن بعض هذه القوات بدأت بالفعل في المشاركة في المعارك. بالإضافة إلى ذلك، تم اتهام كوريا الشمالية بتقديم أنظمة مدفعية وصواريخ ومعدات عسكرية أخرى تُساعد روسيا في مواجهة أوكرانيا.
تخشى سيؤول من أن كوريا الشمالية قد تتلقى في المقابل تقنيات عسكرية روسية تعزز من قدرة برنامج الأسلحة النووية والصاروخية لزعيمها كيم جونغ أون.
