الإمارات تتابع قضية مواطنها مؤسس تليغرام في فرنسا
أعلنت دولة الإمارات أنها تتابع عن كثب القضية المتعلقة بمواطنها بافيل دوروف، مؤسس تطبيق تليغرام، الذي تم القبض عليه من قبل السلطات الفرنسية. وقد تم توقيفه للتحقيق في عدة تهم، من بينها الاحتيال وتهريب المخدرات والترويج للإرهاب.
طلب القنصلية الإماراتية
ذكرت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان صادر عنها مساء الاثنين أنها تقدمت بطلب رسمي للحكومة الفرنسية لتقديم جميع الخدمات القنصلية اللازمة لدوروف بشكل عاجل. وأشارت إلى أن “حماية المواطنين ومصالحهم ومتابعة شؤونهم تعد أولوية قصوى لدى الإمارات.”
الإمارات تتابع قضية المواطن الإماراتي الذي ألقي القبض عليه في فرنسا#وام pic.twitter.com/HXKBK2Edb9
— وكالة أنباء الإمارات (@wamnews) August 26, 2024
التهم الموجهة لدوروف
تحقق السلطات الفرنسية مع مؤسس تليغرام بشأن اتهامات تشمل الاحتيال وتهريب المخدرات والترويج للإرهاب، بالإضافة إلى التنمر الإلكتروني واستغلال الأطفال في المواد الإباحية وجرائم أخرى. تم القبض على دوروف، وهو ملياردير روسي، في وقت سابق من الأسبوع الجاري في مطار بورجيه القريب من باريس بعد وصوله عبر طائرة خاصة من أذربيجان.
دوروف (39 عاماً) يحمل الجنسية الفرنسية والإماراتية، وتقدر مجلة فوربس ثروته بحوالي 15.5 مليار دولار. وقد نفى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وجود أي دوافع سياسية وراء اعتقال دوروف، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في إطار تحقيق قضائي جار.
خلفية دوروف السياسية
تأتي هذه الأحداث على خلفية تاريخ دوروف الطويل في مواجهة السلطات، حيث غادر روسيا عام 2014 بعد رفضه الامتثال لمطالب الحكومة الروسية المتعلقة بمنصته السابقة المعروفة “في كيه”. يقيم دوروف حاليًا في دبي، حيث يقع المقر الرئيسي لتطبيق تليغرام.
رابط المصدر