تقارير: فرص نجاة أسماء الأسد من السرطان لا تتجاوز 50% والأطباء يعزلونها

26/12/2024
–
|
آخر تحديث: 26/12/202403:03 م (بتوقيت مكة المكرمة)
تظهر تقارير صحفية بريطانية أن أسماء الأسد، زوجة رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد، تعاني من حالة صحية حرجة بسبب تفاقم إصابتها بسرطان الدم النخاعي الحاد.
وأشارت صحيفة “تلغراف” إلى أن الفرصة للبقاء على قيد الحياة تقدر بـ 50%، حيث قرر الأطباء المعالجون لها في موسكو عزلها بسبب حالتها الصحية.
وذكر أحد المصادر المرتبطة بالعائلة أن أسماء في حالة تُنذر بالخطر، ولا يمكنها التواجد مع أي شخص بسبب حالتها.
وأضاف مصدر آخر أن العودة المتكررة لسرطان الدم تمثل تحديًا خطيرًا لها، مضيفًا أن فرص نجاتها كانت 50% في الأسابيع الماضية.
السيدة البالغة من العمر 49 عامًا أعلنت في مايو/أيّار أنها تتلقى العلاج بعد تشخيص إصابتها بسرطان الدم النخاعي الحاد، وذلك بعد تعافيها من سرطان الثدي في عام 2019.
وذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” أن أسماء وصلت موسكو قبل أسابيع من نزول زوجها عن الحكم، بحثًا عن رعاية طبية متقدمة، وتعيش الآن في عزلة تامة بسبب ضعف جهازها المناعي.
ووفقًا للتقارير، يرافقها في موسكو والدها، طبيب القلب فواز الأخرس، الذي يُعاني في حالة نفسية صعبة بسبب تدهور صحتها.
شائعات حول الطلاق
أفادت وسائل إعلام تركية بأن أسماء تأمل في العودة إلى لندن حيث تحمل الجنسية البريطانية، وتسعى للطلاق كشرط قانوني للعودة.
ونفى الكرملين هذه التقارير على لسان المتحدث باسمها ديمتري بيسكوف، مشيرًا إلى أن الادعاءات “لا تتوافق مع الواقع”.
ومع ذلك، تستمر التكهنات حول وضع أسماء الأسد في موسكو والاحتمالية المحتملة لعودتها إلى بريطانيا.
على الرغم من احتفاظها بالجنسية البريطانية، تظل أسماء الأسد مُثقلة بعقوبات مرتبطة بنظام زوجها السابق، لذا فإن الحكومة البريطانية أكدت أن هذه العقوبات تمنع عودتها إلى المملكة المتحدة.
كما أوضح وزير الخارجية ديفيد لامي أن أسماء ليست موضع ترحيب في البلاد، مشيرًا إلى أن العقوبات تُطبق عليها.
أما رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر فقد أشار إلى أنه “من السابق لأوانه للغاية” تحديد إمكانية فقدان أسماء لجنسيتها البريطانية.
أسماء الأسد
وُلدت أسماء الأخرس في لندن لأبوين سوريين، وتخرجت في مجالات الكمبيوتر والأدب الفرنسي من كلية كينغز في لندن، وبدأت حياتها المهنية في “جي بي مورغان”، وكانت تخطط لدراسة ماجستير إدارة الأعمال في جامعة هارفارد قبل أن تلتقي بشار الأسد.
انتقلت أسماء إلى سوريا وتزوجت بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2000.
بسبب الثورة السورية في عام 2011، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات عليها تشمل حظر السفر وتجميد الأصول، مبررًا ذلك بأنها “تستفيد من النظام السوري”. وعلى الرغم من خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، إلا أن لندن حافظت على تلك العقوبات.
حكم حزب البعث العربي الاشتراكي سوريا منذ عام 1963 حتى انهياره، مع فقدان نظام بشار الأسد السيطرة على العاصمة دمشق ودخولها في قبضة فصائل المعارضة العسكرية.
رابط المصدر